مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 75 من 736

[صفحة 75]

جعلت فداك إنّ اناسا يزعمون أنّ أباك حيّ.

فقال: كذبوا- لعنهم اللّه- لو كان حيّا ما قسّم ميراثه، و لا نكح نساؤه، و لكنّه- و اللّه- ذاق الموت كما ذاقه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). قال: قلت له: ما تأمرني؟ قال:

عليك بابني محمّد من بعدي، و أمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع (الخبر). (1)

17- إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن عليّ، عن أبيه، و عليّ بن محمّد القاشاني معا، عن زكريّا بن يحيى بن النعمان البصري (2)، قال:

سمعت عليّ بن جعفر بن محمّد يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين، فقال في حديثه:

لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا (عليه السلام) لمّا بغى عليه إخوته و عمومته؛ و ذكر حديثا حتّى انتهى إلى قوله:

فقمت و قبضت على يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) و قلت:

أشهد أنّك إمامي عند اللّه. فبكى الرّضا (عليه السلام)، ثمّ قال:

يا عمّ أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة يكون من ولده الطريد الشريد الموتور، بأبيه و جدّه، صاحب الغيبة (3) فيقال: مات أو هلك أو أيّ واد سلك؟

(1)- 2/ 216 ح 16، عنه البحار: 48/ 260 ح 12، و ج: 49/ 285 ح 6، و ج: 50/ 18 ح 1، و إثبات الهداة:

6/ 75 ح 61، و ص 161 ح 17، و مدينة المعاجز: 483 ح 55، و عوالم: 21/ 505 ح 4. و أورده في ثاقب المناقب: 431 عن جعفر بن محمّد، و في إعلام الورى: 324 عن ابن بابويه (مثله).

(2)- كذا، و في الكافي: «الصيرفي»، و في الوافي: «المصري»، و قال في تنقيح المقال: 1/ 452: لم أقف فيه إلا على- هذه الرواية- رواية الكليني في باب النصّ على الجواد (عليه السلام) و زعم بعض الأواخر اتحاده مع التميمي، و الشعيري، و الصيرفي، و الواسطي و لا يخلو من نظر.
(3)- يعني به الحجّة المنتظر (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف).
التالي صفحة 75 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...