ما كان (عليه السلام) يذكر محمّدا ابنه (عليه السلام) إلّا بكنيته، يقول:
«كتب إليّ أبو جعفر، و كنت أكتب إلى أبي جعفر» و هو صبيّ بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، و ترد كتب أبي جعفر (عليه السلام) في نهاية البلاغة و الحسن.
فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي من بعدي. (1)
12- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد، عن يحيى بن حبيب الزيّات، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جالسا فلمّا نهضوا (2)، قال لهم (عليه السلام): ألقوا أبا جعفر فسلّموا عليه، و أحدثوا به عهدا.فلمّا نهض القوم التفت إليّ فقال: يرحم اللّه المفضّل إنّه كان ليقنع بدون هذا (3) رجال الكشّي: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمر بن سعيد الزيّات، عن محمّد بن جرير، عن بعض أصحابنا (مثله).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن محمّد (مثله). (4)
13- رجال الكشّي: حمدويه؛ و إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، قالا:حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: أخبرني مسافر- مولى أبي الحسن (عليه السلام)- قال:
(1)- 2/ 240 ح 1، عنه البحار: 50/ 18 ح 2، و إثبات الهداة: 6/ 161 ح 18، و حلية الأبرار: 2/ 431، و مدينة المعاجز: 518. تأتي الاشارة إليه ص 156 ح 1.