السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض.
أشهد أنّك قد بلّغت عن اللّه ما حمّلت، و حفظت ما استودعت، و حلّلت حلال اللّه، و حرّمت حرام اللّه، و أقمت حدود اللّه، و تلوت كتاب اللّه، و صبرت على الأذى في جنب اللّه محتسبا، و عبدته مخلصا حتّى أتاك اليقين.
أبرأ إلى اللّه و إليك من أعدائك، مستبصرا بالهدى الّذي أنت عليه، عارفا بضلالة من خالفك، اشفع لي عند ربّك». ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و تحوّل إلى عند الرأس، و قل:
«السلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه». و تصلّي ركعتين، ثمّ تحوّل إلى عند الرجلين، فتدعو بما أحببت. و تزور أبا جعفر (عليه السلام) بهذه الزيارة؛ و ترتيب العمل فيها على الترتيب الّذي ذكرنا إن شاء اللّه.
البلد الأمين، المصباح للكفعمي: إذا أردت زيارتهما (عليهما السلام) من قرب، فاستأذن (1) (و ذكر مثله) و في آخره هكذا: ثمّ تصلّي ركعتي الزيارة، و تدعو بعدهما بالدعاء المروي عن الصادق (عليه السلام) عقيب زيارة عاشوراء. (2)
11- باب زيارة لهما (صلوات اللّه عليهما)«السّلام عليكما يا وليّي اللّه، السلام عليكما يا حجّتي اللّه، السلام عليكما يا نوري اللّه في ظلمات الأرض.
(1)- ذكر الكفعمي استئذانا عامّا للدخول على النبيّ أو أحد مشاهد الأئمّة (صلوات اللّه عليهم).و قد تقدّم في باب كيفية زيارته (عليه السلام) ص 610 ح 1 عن مصباح الزائر، الاذن بالدخول.
(2)- 166 ب 15، 282، 493.