من لا يحضره الفقيه: إذا أردت زيارته (عليه السلام) فاغتسل و تنظّف، و البس ثوبيك الطاهرين و قل (مثله). و زاد في آخره: ثمّ صلّ في القبّة الّتي فيها محمّد بن علي (عليهما السلام) أربع ركعات: ركعتين لزيارة موسى (عليه السلام)، و ركعتين لزيارة محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، و لا تصلّ عند رأس موسى (عليه السلام) فإنّه يقابل قبور قريش، و لا يجوز اتّخاذها قبلة إن شاء اللّه. (1)
4- باب كيفيّة زيارته (عليه السلام)الكتب:
1- مصباح الزائر: إذا أردت زيارته (2) (عليه السلام) فينبغي أن تغتسل، ثمّ تأتي المشهد المقدّس و عليك السّكينة و الوقار، فإذا أتيته فقف على بابه، و قل:«اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، الحمد للّه على هدايته لدينه، و التّوفيق لما دعا إليه من سبيله، اللّهمّ إنّك أكرم مقصود و أكرم مأتيّ، و قد أتيتك متقرّبا إليك بابن بنت نبيّك صلواتك عليه و على آبائه الطّاهرين و أبنائه الطيّبين؛
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تخيّب سعيي، و لا تقطع رجائي؛ و اجعلني بهم عندك وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقرّبين». ثمّ تقدّم رجلك اليمنى عند الدخول، و تقول:
«بسم اللّه و باللّه، و في سبيل اللّه، و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
اللّهمّ اغفر لي و لوالديّ و لجميع المؤمنين و المؤمنات».
(1)- 301 ح 1، الفقيه: 2/ 601 ضمن ح 3209، عنهما البحار: 102/ 7 ضمن ح 1 و ص 9 ح 5.