يقتل غصبا، فيبكي له و عليه أهل السماء، و يغضب اللّه تعالى على عدوّه و ظالمه، فلا يلبث إلّا يسيرا حتّى يعجّل اللّه به إلى عذابه الأليم و عقابه الشديد. (1)
3- باب في نعيه (عليه السلام) نفسهالأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)
1- كشف الغمّة: عن ابن بزيع العطّار، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):«الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا». قال: فنظرنا، فمات (عليه السلام) بعد ثلاثين شهرا. (2)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن ابن مسافر، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) أنّه قال في العشيّة الّتي توفّي فيها: إنّي ميّت الليلة، ثمّ قال:«نحن معشر إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا نقلنا إليه». (3)
3- إعلام الورى، المناقب لابن شهرآشوب: بالإسناد المتقدّم (4) في باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الآتية؛قال محمّد بن الفرج: كتب إليّ أبو جعفر (عليه السلام):
«احملوا إليّ الخمس، فإنّي لست آخذه منكم سوى عامي هذا»؛
فقبض (عليه السلام) في تلك السنة.
الأخبار: الأصحاب
4- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، قال:لمّا خرج أبو جعفر (عليه السلام) من المدينة إلى بغداد في الدّفعة الاولى من خرجتيه، قلت له عند خروجه:
(1)- 118، عنه البحار: 50/ 15 ح 19، و حلية الأبرار: 2/ 389، و مدينة المعاجز: 535. و تقدّم بتمامه في ص 153 ح 1.