و كانت مدّة خلافته لأبيه سبع عشرة سنة؛ و كانت في أيّام إمامته بقيّة ملك المأمون، و قبض في أوّل ملك المعتصم. (2)
13- المناقب لابن شهرآشوب: قبض ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة.و قيل: يوم السبت لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين؛ و دفن في مقابر قريش إلى جنب موسى بن جعفر (عليهما السلام)؛ و عمره خمس و عشرون سنة؛ قالوا: و ثلاثة أشهر و اثنان و عشرون يوما. (3)
14- عيون المعجزات: قبض (عليه السلام) في سنة عشرين و مائتين من الهجرة في يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجّة، و له أربع و عشرون سنة و شهور.لأنّ مولده كان في سنة خمس و تسعين و مائة. (4)
15- الدروس: و قبض ببغداد في آخر ذي القعدة؛و قيل: يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة، سنة عشرين و مائتين. (5)
16- الفصول المهمّة: قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) ببغداد؛ و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين؛و توفّي بها في آخر ذي القعدة الحرام؛ و قيل: توفّي بها يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة من السنة المذكورة، و كان له من العمر خمس و عشرون سنة و أشهر، و كانت مدّة إمامته سبع عشرة سنة. (6)
(1)- 344، عنه البحار: 50/ 13 ضمن ح 12.و أورد في أئمّة الهدى: 135 مرسلا (مثله)، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 417.
(6)- 127، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 416.