فكتب: «إنّي قبضت ما في هذه الرقعة، و الحمد للّه، و غفر اللّه ذنبك، و رحمنا و إيّاك و رضي اللّه عنك برضاي عنك».
الكتب
2- غيبة الطوسي: من المحمودين عبد العزيز بن المهتدي القمّي الأشعري، خرج فيه عن أبي جعفر (عليه السلام): «قبضت و الحمد للّه، و قد عرفت الوجوه الّتي صارت إليك منها، غفر اللّه لك و لهم الذّنوب، و رحمنا و إيّاكم».و خرج فيه: «غفر اللّه لك ذنبك، و رحمنا و إيّاك و رضي عنك برضائي». (2)
2- باب حال أحمد بن حمّاد (المحمودي) المروزي (3)فكأن قد، في يوم أوغد، ثمّ «وفّيت كلّ نفس ما كسبت و هم لا يظلمون» (4) أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون في البلاد، و لكن من هوى، هوى صاحبه....
2- و منه: وجدت بخطّ أبي عبد اللّه الشاذاني في كتابه:و قال أيضا: كان خير قمّي في من رأيته، و كان وكيل الإمام الرضا (عليه السلام) (رجال الكشّي: 506).
(2)- 211، عنه البحار: 50/ 104 صدر ح 22. تقدّم في باب كتابه (عليه السلام) إليه ص 323 ح 1.