و عن كتاب زبر الأنساب: إنّه اختلف النسّابون في بقاء عقب لمحمّد؛
فاختار الدينوري أنّ بني الخشّاب من أولاد محمّد، و أكثر النسّابين على خلافه، أي أنّه لا عقب له، و أمّا بقيّة ذرّيّة الإمام محمّد التقيّ (عليه السلام) فهم جميعا بإجماع النسّابين من أحمد بن موسى. (1)
10- شجرة نسب السيّد المبرقع، و بعض ولده و أحفاده (2)أمّا محمّد فعلى ما ذكره النسّابون كان عقيما، غير أنّ سيّدنا المتبحّر السيّد محمّد عليّ الروضاتي «صاحب كتاب جامع الأنساب» أفاد في رسالته الكريمة أنّ محمّدا قد أعقب، و لكن لم يذكر عقبه، كما ذكر عقب أخيه أحمد بن موسى، و مثيل ما أفاده السيّد، أفاده الدينوري، من أنّ محمّد بن موسى كان معقبا، و رفعوا إليه نسب بني الخشّاب، و لكنّ المشهور عند النسّابين عامّة- و هو الصحيح- من أنّ محمّد بن موسى دارج (أي لا عقب له).
أقول: و تقدّم ص 564 ح 1 عن عمدة الطالب من أنّ محمّد بن موسى دارج....
(1)- 10/ 195.و قد وضعنا أرقاما على بعض الأسماء سيّما التي فيها إشكال من حيث اللفظ أو عدد الأولاد و غير ذلك، موضّحين هذه الاختلافات حسب الرقم المدرج أمامه، المماثل لما في هذا الباب
(3)- ص 139. و تقدّم ص 561 في أوّل من ورد قم من الكوفة ما يناسب المقام.