نذكّر القارئ الكريم بأنّ كتب التاريخ و التراجم و السير لم تف حقّ هذا السيّد ابن الإمام الجواد ابن الرضا (عليهما السلام)- و مثله كثير من السادة العلويين- و ذلك بدرج بعض من جوانب حياته و سيرته، و ما يعرب عن شخصيّته و مكانته الاجتماعيّة، سيّما و أنّه سليل المعصومين الأشراف، و الأكارم ذوي التقوى و العفاف؛ و المذكور عنه (رحمه اللّه) نتف متفرّقة هنا و هناك. و قد حاول بعض المتأخّرين أن يسلّطوا الأضواء على شخصيّته و ذرّيته، اعتبارا بأن قبره و مزاره في قم المقدّسة مدينة العلم و عشّ آل محمّد، و في جوار عمّة أبيه فاطمة المعصومة (عليهم السلام)، و كان في طليعتهم النوري في رسالته «البدر المشعشع في أحوال ذرّية موسى المبرقع». و نضع الآن بين يدي القارئ لمحا ممّا استخلصناه من كتب المتقدّمين و المتأخّرين، نسأله جلّ و علا أن يكون كتابا مفيدا، و أن يمنّ علينا بعد ذلك بما هو أنفع منه.
1- اسمه و لقبه و كنيتهالكتب:
1- عمدة الطالب: موسى المبرقع (1) بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم (عليهم السلام) .... (2)