الأخبار: الأئمّة:
الرضا (عليه السلام)
1- كشف الغمّة: من دلائل الحميري: عن حنان بن سدير، قال:قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أ يكون إمام ليس له عقب؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام):
أما أنّه لا يولد لي إلّا واحد، و لكنّ اللّه منشئ منه ذرّيّة كثيرة. (1)
2- إثبات الوصيّة: روى عبد الرحمن بن محمّد، عن كلثم بن عمران، قال:قلت للرضا (عليه السلام): أنت تحبّ الصبيان، فادع اللّه أن يرزقك ولدا.
فقال: إنّما ارزق ولدا واحدا و هو يرثني.
فلمّا ولد أبو جعفر كان طول ليلته يناغيه في مهده، فلمّا طال ذلك عليّ عدّة ليال، قلت: جعلت فداك، قد ولد للناس أولاد قبل هذا فكلّ هذا تعوّذه؟
فقال: ويحك! ليس هذا عوذة إنّما اغرّه بالعلم غرّا. (2) الجواد (عليه السلام)
3- و منه: و عن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري، قال:قال لي أبو جعفر (عليه السلام): ارتفع الشكّ، ما لأبي ولد غيري. (3) الأقوال
4- إرشاد المفيد: مضى الرضا (عليه السلام)، و لم يترك ولدا نعلمه إلّا ابنه الإمام بعده أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)؛و كان سنّه يوم وفاة أبيه (عليه السلام) سبع سنين و أشهرا. (4)
(1)- تقدّم الحديث ص 68 ح 9، و أيضا بتمام اتحاداته- و كذا ما بعده من هذا الباب- في عوالم العلوم:22/ 372 ب 4.
(2)- 2/ 302. تقدّم ص 68 ح 10.