الكتب
1- الإرشاد للمفيد: و كان المأمون قد شغف بأبي جعفر (عليه السلام) لما رأى من فضله مع صغر سنّه و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب، و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل زمانه، فزوّجه ابنته أمّ الفضل و حملها معه إلى المدينة. (1)فكتب إليها المأمون: يا بنيّة إنّا لم نزوّجك أبا جعفر لنحرّم عليه حلالا، فلا تعاودي لذكر ما ذكرت بعدها. (2)
3- عيون المعجزات: تقدّم الحديث ص 119 ح 1 في باب استجابة دعائه على أمّ الفضل، و يأتي ص 601 ح 1، في باب كيفيّة شهادته (عليه السلام)، (مثله) و فيه:ثمّ إنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر (عليه السلام) و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمّه، لأنّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر (عليه السلام) و شدّة غيرتها عليّه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه عليها و لأنّه لم يرزق منها ولد، فأجابته إلى ذلك، و جعلت سمّا في عنب رازقي، و وضعته بين يديه؛
فلمّا أكل منه، ندمت و جعلت تبكي؛
فقال: ما بكاؤك؟ و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر، و بلاء لا ينستر... الخبر.
(1)- 359، عنه المحجة البيضاء: 4/ 296. و أورده بلفظ مشابه الطبرسي في إعلام الورى: 350.تقدّم في باب ما قاله المأمون بحقّه (عليه السلام) و تزويجه أمّ الفضل ما يناسب المقام.
(2)- 364، عنه البحار: 50/ 79 ح 5، و المحجة البيضاء: 4/ 301.و أورده في روضة الواعظين: 287، و نور الأبصار: 178 مثله.