الكتب
1- إعلام الورى: كانت مدة خلافته لأبيه سبع عشرة سنة.و كان في أيّام إمامته بقيّة ملك المأمون، و قبض في أوّل ملك المعتصم.... (2)
2- المناقب لابن شهرآشوب: كان في سنيّ إمامته بقيّة ملك المأمون.ثمّ ملك المعتصم و الواثق، و في ملك الواثق استشهد (3)...؛ و قد كان زوّجه المأمون ابنته، و لم يكن له منها ولد.... (4)
2- باب إكبار و تقدير المأمون له و هو ابن تسع سنين صلوات اللّه عليهم:
1- الفصول المهمّة: قال: اتّفق أنّ المأمون خرج يوما يتصيّد، فاجتاز بطرف البلد، و ثمّ صبيان يلعبون، و محمّد الجواد (عليه السلام) واقف عندهم، فلمّا أقبل المأمون، فرّ الصبيان، و وقف محمّد الجواد (عليه السلام) و عمره إذ ذاك تسع سنين؛فلمّا قرب منه الخليفة نظر إليه، و كان اللّه تعالى ألقى في قلبه مسحة قبول.
فقال له: يا غلام، ما منعك أن لا تفرّ كما فرّ أصحابك؟
فقال له محمّد الجواد (عليه السلام) مسرعا:
يا أمير المؤمنين، فرّ أصحابي خوفا، و الظنّ بك حسن أنّه لا يفرّ منك من لا ذنب
(1)- يأتي في أبواب ما يتعلّق بشهادته (عليه السلام) ما يناسب هذا الباب.