جئت إلى أبي جعفر (عليه السلام) يوم عيد، فشكوت إليه ضيق المعاش، فرفع المصلّى، و أخذ من التراب سبيكة من ذهب و أعطانيها.
فخرجت بها إلى السوق، فكان فيها ستة عشر مثقالا من ذهب. (1)
4- من لا يحضره الفقيه: عن أبي جعفر عليّ بن مهزيار، قال:قرأت في كتاب لأبي جعفر (عليه السلام) من رجل يسأله أن يجعله في حلّ من مأكله و مشربه من الخمس، فكتب بخطّه: «من أعوزه شيء من حقّي، فهو في حلّ». (2)
5- الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال:كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل- و كان يتولّى له الوقف بقمّ- فقال: يا سيّدي اجعلني من عشرة آلاف في حلّ، فإنّي أنفقتها!
فقال له: أنت في حلّ.
فلمّا خرج صالح، قال أبو جعفر (عليه السلام): أحدهم يثب على أموال حقّ آل محمّد و أيتامهم و مساكينهم و فقرائهم و أبناء سبيلهم، فيأخذه، ثمّ يجيء فيقول:
اجعلني في حلّ! أ تراه ظنّ أنّي أقول: لا أفعل؟! و اللّه ليسألنّهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا. (3) الكتب
6- كشف الغمّة: أتاه (عليه السلام) رجل، فقال له: أعطني على قدر مروءتك.فقال (عليه السلام): لا يسعني. فقال الرجل: على قدري. قال (عليه السلام): أمّا ذا فنعم؛ يا غلام أعطه مائة دينار. (4)
(1)- تقدّم في باب معجزته (عليه السلام) في تحويل التراب سبيكة من ذهب ص 134 ح 1.و رواه المفيد في المقنعة: 46، و الشيخ أيضا في التهذيب: 4/ 140 ح 19، و الإستبصار: 2/ 60، عنها الوسائل: 16/ 375 ح 1، و عن الكافي.
(4)- 2/ 268.