«إيّاك و مصاحبة الشرّير...».
3- باب ما ورد في المشاورةالجواد (عليه السلام)
1- تفسير العيّاشي: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار، قال:كتب إليّ أبو جعفر (عليه السلام) أن سل فلانا أن يشير عليّ، و يتخيّر لنفسه، فهو يعلم ما يجوز في بلده، و كيف يعامل السلاطين، فإنّ المشورة مباركة. قال اللّه لنبيّه في محكم كتابه: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (1).
فإن كان ما يقول ممّا يجوز كنت اصوّب رأيه، و إن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء اللّه.
«و شاورهم في الأمر» قال: يعني الاستخارة. (2)
2- عيون أخبار الرضا، الأمالي للصدوق: تقدّم ص 274 ضمن ح 3، و فيه:«خاطر بنفسه من استغنى برأيه».
4- باب ما ورد في اختيار قرابات أبوي الدين على النسبمن اختار قرابات أبوي دينه محمّد و عليّ (صلوات اللّه عليهما) على قرابات أبوي نسبه، اختاره اللّه تعالى على رءوس الأشهاد يوم التناد... الخبر.
(1)- آل عمران: 159.تقدّمت الإشارة إليه في باب سورة آل عمران ص 169، و باب كتبه (عليه السلام) ص 330 ح 9.