أبي خالد شنبولة (1)، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام):
جعلت فداك، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و كانت التقيّة شديدة، فكتموا كتبهم، و لم ترو عنهم، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا.
فقال (عليه السلام): حدّثوا بها، فإنّها حقّ. (2)
3- باب جواز العمل بقول من أجازه الإمام (عليه السلام) في العمل برأيهالأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)
1- رجال الكشّي: عن حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال:حدّثني خيران الخادم، قال: وجّهت إلى سيّدي (3) ثمانية دراهم- في حديث (4)- و قال: قلت: جعلت فداك، إنّه ربّما أتاني الرجل لك قبله الحقّ، أو يعرف موضع الحقّ لك، فيسألني عمّا يعمل به، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سرّ (5)؟ قال: اعمل في ذلك برأيك، فإنّ رأيك رأيي، و من أطاعك فقد أطاعني. (6)
4- باب حكم الإعجاب بالعمل و النفس، و ما ورد في ذمّهقال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من دخله العجب هلك».
(1)- «شينولة» م، ب، و الوسائل، تصحيف، صوابه ما في المتن، و هو لقب أبيه الحسن. ترجم له في تنقيح المقال: 3/ 99 رقم 10531.