ثمّ يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، ثمّ يديفه (1) بماء المطر حتّى يصير بمنزلة الخلوق، ثمّ يستلقي على قفاه، و يطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشقّ المائل (2) و لا يزال مستلقيا حتّى يجفّ القرنفل، فإنّه إذا جفّ رفعه اللّه عنه، و عاد إلى أحسن عاداته بإذن اللّه تعالى. قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشّروه بذلك، فعالجه بما أمره به، فعاد إلى أحسن ما كان بعون اللّه تعالى. (3)
5- باب علاج من أصابها حيض لا ينقطعإنّ جارية لنا أصابها الحيض و كان لا ينقطع عنها حتّى أشرفت على الموت، فأمر أبو جعفر (عليه السلام) أن تسقى سويق العدس (4)، فسقيت فانقطع عنها و عوفيت. (5)
(1)- داف الدواء و نحوه: خلطه. أذابه في الماء و ضربه فيه ليختثر. و في م «تدنفه» تصحيف.(عليه السلام) إذا سافر لا يفارقه و كان (عليه السلام) إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له: اشرب من سويق العدس، فإنّه يسكّن هيجان الدم و يطفئ الحرارة (الكافي: 6/ 307 ح 1). و قال المجلسي (ره) في البحار: 66/ 63:... و أمّا إطفاؤه للصفراء و الحرارة [كما في رواية أبي عبد اللّه (عليه السلام) أعلاه] فقيل لجهتين: أحدهما من جهة التبريد في الأمزجة الحارّة، و الآخر من جهة تغليظ الدم و تسكين حدّته، فيقلّ جريانه و سيلانه في العروق، و لهذا السبب يقطع دم الحيض كما في الخبر....
(5)- 6/ 307 ح 2، عنه الوسائل: 17/ 10 ح 2.