تقدّم في أبواب معجزاته (عليه السلام) في دفع العاهات، و في أبواب معجزاته (عليه السلام) في شفاء المرضى من ص 111- 116 و إبرائه و دفعه بعض العاهات و الأمراض بإعجاز من اللّه على يديه (عليه السلام). و كذلك تقدّم في أبواب إحرازه (عليه السلام) من ص 239- 252 أحرازا و رقى تتضمن نوعا من العلاج الروحي. و تأتي في فقهه (عليه السلام) توجيهات و أحكام عامّة تعد من مقوّمات أو متمّمات الصحّة العامّة كما في الطهارة و الوضوء و الصوم و الأطعمة و الأشربة و غيرها.
1- باب الفصد (1)و ينمّ أيضا عن درايتهم (عليهم السلام) و اطّلاعهم الواسع بخواص تلك العقاقير و تأثيرها المباشر على المرض و بالتالي صحّة تشخيصهم لمختلف الأمراض. و تجدر الإشارة هنا إلى أنّه بعد مرور عدّة قرون جاء الطبّ الحديث بإمكاناته الواسعة ليبرهن على صحة و صواب ما ورد عنهم (عليهم السلام) من أخبار و أحاديث في هذا المجال لا بل إنّه اعتمد الكثير من تلك الأخبار، و ما العودة إلى استخدام الحجامة و الفصد علاجا أساسيا أو مساعدا لغيره من العلاجات و متعاضدا معها للوصول إلى الشفاء إلّا مثالا صارخا على صحة ما ذكرناه.