قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق آدم و كان جسده طيّبا، و بقي أربعين سنة ملقى، تمرّ به الملائكة، فتقول:
لأمر ما خلقت! و كان إبليس يدخل من فيه و يخرج من دبره؛
فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا.
21- باب كتابه إلى عبد اللّه بن خالد بن نصر المدائني... أسألك جعلت فداك عن البازي إذا أمسك صيده و قد سمّي عليه، فقتل الصيد، هل يحلّ أكله؟
فكتب (عليه السلام) بخطّه و خاتمه: إذا سمّيته أكلته.
22- باب كتابيه (عليه السلام) إلى أبي طالب القمّي- عبد اللّه بن الصلت-حدّثني حمدان بن أحمد النهديّ، قال: حدّثنا أبو طالب القمّي، قال:
كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام)، فأذن لي أن أرثي أبا الحسن- أعني أباه- قال: فكتب إليّ: اندبني و اندب أبي. (1)
2- و منه: عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمّي، قال:كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) بأبيات شعر، و ذكرت فيها أباه، و سألته أن يأذن لي في أن أقول فيه. فقطع الشعر و حبسه (2)؛ و كتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت جزاك اللّه خيرا. (3)
(1)- 567 ح 1074، عنه البحار: 26/ 232 ح 8، و الوسائل: 10/ 468 ح 5.