و كان الناس يقولون فيه: اعجوبة أهل البيت، و نادرة الدهر، و بديع الزمان و عيسى الثاني، و ذو الكرامات، و المؤيّد بالمعجزات، و سلالة رسول اللّه، موادّه و إلهامه من اللّه، صاحب الخضرة (1)، الفائق على المشايخ في الصغر، من خاتم الإمامة على كتفه، المبرّز على كافّة ذوي أهل الفضل، أفضل أهل الدنيا في الصبى الكامل في السؤدد و الهدى، و الحكمة و العلم، هادي القضاة، سيّد الهداة، نور المهتدين، سراج المتعبّدين، مصباح المتهجّدين. (2)
11- كشف الغمّة: قال محمّد بن طلحة: و أمّا اسمه: فمحمّد؛و أمّا كنيته: فأبو جعفر بكنية جدّه الباقر (عليه السلام)؛ و له لقبان: القانع و المرتضى. و قال الحافظ عبد العزيز: و يلقّب: بالجواد. و قال ابن الخشّاب: لقبه: المرتضى، و القانع، و قبره في بغداد بمقابر قريش.
يكنّى: بأبي جعفر. (3)
12- المجدي في أنساب الطالبيّين:هو أبو جعفر الثاني إمام الشيعة الاثني عشريّة، لقبه: التقيّ (عليه السلام). (4)
13- الفصول المهمّة: و أمّا كنيته: فأبو جعفر، كنية جدّه محمّد الباقر (عليه السلام).و أمّا ألقابه: فالجواد، و القانع، و المرتضى؛ و أشهرها: الجواد.
نور الأبصار: (مثله). (5)
14- التذكرة لابن الجوزي: كان يلقّب: بالمرتضى و القانع. (6)