و بالعشيّ و الإبكار، و الغدوّ و الآصال، و المريبين و الأسامرة (1) و الأفاتنة (2) و الفراعنة و الأبالسة، و من جنودهم و أزواجهم و عشائرهم و قبائلهم، و من همزهم و لمزهم و نفثهم و وقاعهم و أخذهم و سحرهم و ضربهم و عينهم (3) و لمحهم و احتيالهم و أخلافهم (4)؛ و من شرّ كلّ ذي شرّ، من السحرة و الغيلان، و أمّ الصبيان (5) و ما وردوا؛ و من شرّ كلّ ذي شرّ، داخل و خارج، و عارض و معترض (6)، و ساكن و متحرّك، و ضربان عرق و صداع و شقيقة، و أمّ ملدم (7)، و الحمّى و المثلّثة و الربع، و الغبّ و النافضة و الصالبة (8) و الداخلة و الخارجة؛ و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، إنّك على صراط مستقيم، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما كثيرا.
مهج الدعوات: عليّ بن عبد الصمد، عن عدّة من أصحابه منهم جدّه، عن أبيه أبي الحسن، عن شيخ الطائفة. قال: و أخبرني الحسين بن أحمد بن طحّال المقداديّ، عن الحسين بن الحسن ابن بابويه، عن شيخ الطائفة، عن جماعة من أصحابه (مثله).
البلد، المصباح للكفعمي: مرسلا (مثله). (9)
(1)- الريبة: الشكّ و التهمة. و الأسامرة: الّذين يتحدّثون بالليل.و لعلّه نسبة إلى السامري صاحب العجل، و قصّته مع موسى (عليه السلام) مشهورة.
(2)- «الأفاترة» خ ل.و حمّى نافض: أي حمّى الرعدة. و حمّى صالب: شديدة الحرارة معها رعدة.
(9)- 348، 42، 88، 98. و أخرجه في البحار: 63/ 266 ح 151، عن المتهجّد.و في ج 90/ 136 ح 6 عن البلد و المصباح و المتهجّد، و في ج 94/ 361 ح 1 عن مهج الدعوات.