و بالاسم الّذي أشرقت به الشمس، و أضاء به القمر، و سجّرت به البحور، و نصبت به الجبال، و بالاسم الّذي قام به العرش و الكرسيّ، و باسمك المكتوب على سرادق العرش، و باسمك المكتوب على سرادق العزّة (1). و باسمك المكتوب على سرادق العظمة، و باسمك المكتوب على سرادق البهاء. و باسمك المكتوب على سرادق القدرة، و باسمك العزيز. و بأسمائك المقدّسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب عندك. و أسألك من خيرك خيرا ممّا أرجو؛ و أعوذ بعزّتك و قدرتك من شرّ ما أخاف و أحذر، و ما لا أحذر.
يا صاحب محمّد يوم حنين، و يا صاحب عليّ يوم صفّين، أنت يا ربّ مبير الجبّارين، و قاصم المتكبّرين، أسألك بحقّ طه و يس و القرآن العظيم و الفرقان الحكيم، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تشدّ به عضد صاحب هذا العقد؛ و أدرأ بك في نحر كلّ جبّار عنيد، و كلّ شيطان مريد، و عدوّ شديد، و عدوّ منكر الأخلاق، و اجعله ممّن أسلم إليك نفسه، و فوّض إليك أمره، و ألجأ إليك ظهره.
اللّهمّ بحقّ هذه الأسماء الّتي ذكرتها و قرأتها، و أنت أعرف بحقّها منّي، و أسألك يا ذا المنّ العظيم، و الجود الكريم، وليّ الدعوات المستجابات، و الكلمات التامّات و الأسماء النافذات، و أسألك يا نور النّهار، و يا نور اللّيل، و يا نور السماء و الأرض، و نور النور، و نورا يضيء به كلّ نور، يا عالم الخفيّات كلّها، في البرّ و البحر و الأرض و السماء و الجبال. و أسألك يا من لا يفنى، و لا يبيد و لا يزول، و لا له شيء موصوف، و لا إليه حدّ منسوب، و لا معه إله و لا إله سواه، و لا له في ملكه شريك، و لا تضاف العزّة إلّا إليه، و لم يزل بالعلوم عالما، و على العلوم واقفا، و للامور ناظما، و بالكينونيّة (2) عالما، و للتدبير محكما، و بالخلق بصيرا، و بالامور خبيرا.
(1)- «و بالاسم المكتوب على سرادق العظمة» م.