«اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك مليك، و أنّك على كلّ شيء مقتدر، و أنّك ما تشاء من أمر يكون، اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة (صلّى اللّه عليه و آله)؛
يا محمّد يا رسول اللّه إنّي أتوجّه بك إلى اللّه ربّي و ربّك لينجح لي بك طلبتي.
اللّهمّ بنبيّك محمّد، و بالأئمّة من أهل بيته صلّى اللّه عليه و عليهم أنجح طلبتي». ثمّ تسأل حاجتك.
إقبال الأعمال: بإسناده إلى أحمد بن محمّد بن عيسى- و قد زكّاه النجاشيّ و أثنى عليه- بإسناده إلى [أبي] جعفر (عليه السلام) قال:
تدعو في أوّل ليلة من رجب بعد العشاء الآخرة بهذا الدعاء (و ذكر مثله).
مصباح الكفعمي، البلد الأمين: مرسلا عنه (عليه السلام) (مثله). (1)
9- باب أعماله (عليه السلام) في النصف من رجب، و يوم سبع و عشرين منهتقرأ في كلّ ركعة الحمد و سورة، فإذا فرغت قرأت «الحمد» أربعا، و «قل هو اللّه أحد» أربعا، و المعوّذتين أربعا، و قلت: «لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، و سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه (2) العليّ العظيم» أربعا، «اللّه اللّه ربّي لا اشرك به شيئا» أربعا، «لا اشرك بربّي أحدا» أربعا.
إقبال الأعمال: بإسناده إلى جدّه أبي جعفر الطوسي (ره) بإسناده إلى الريّان بن الصلت (مثله).
مصباح الكفعمي، البلد الأمين: مرسلا (مثله). (3)
(1)- 555، 628، 527، 178. و أخرجه في البحار: 98/ 377 ضمن ح 1 عن إقبال الأعمال.و أخرجه في وسائل الشيعة: 5/ 243 ح 4 عن مصباح المتهجّد. تأتي قطعة ص 409 ح 2 و 422 ح 1.