كان أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) إذا دخل شهر جديد يصلّي أوّل يوم منه ركعتين: يقرأ في أوّل ركعة «الحمد» مرّة، و «قل هو اللّه أحد» لكلّ يوم إلى آخره- يعني ثلاثين مرّة-. و في أوّل الركعة الاخرى «الحمد» و «إنّا أنزلناه» مثل ذلك، و يتصدّق بما يتسهّل، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه.
إقبال الأعمال: بإسناده إلى محمّد بن الحسن بن الوليد (مثله).
الدروع الواقية: عنه (عليه السلام) (مثله). و قال السيّد (ره): رأيت في رواية اخرى زيادة هي:
أن تقول إذا فرغت من الركعتين:
بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (3).
بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (4).
(1)- 163.ترجم له في تنقيح المقال: 2/ 267، و جامع الرواة: 1/ 554، و غيرهما.
(3)- هود: 6.