قال: ففعلت، فما كان إلّا يسيرا حتّى بعث إليّ ابن أبي داود (1)، فقضى عنّي ديني و أجرى عليّ و على عيالي، و وجّهني إلى البصرة في وكالته بباب كلّاء (2) و أجرى عليّ خمسمائة درهم. و كتبت من البصرة على يديّ عليّ بن مهزيار إلى أبي الحسن (صلوات اللّه عليه):
إنّي كنت سألت أباك عن كذا و كذا، و شكوت إليه كذا و كذا، و إنّي قد نلت الّذي أحببت،... (الخبر). (3)
9- رجال الكشّي: بإسناده في حديث (4): ...من زار قبر أخيه المؤمن، فجلس عند قبره و استقبل القبلة، و وضع يده على القبر و قرأ «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر.
44- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة القدربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ... إلى آخر السورة الجواد، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
1- إكمال الدين: محمّد بن الحسن، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن سهل بن زياد؛ و ابن عيسى، عن الحسن بن العبّاس بن حريش الرازيّ، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، قال:سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لأصحابه:
(1)- كذا، و الظاهر أنّه ابن أبي دواد القاضي أبو عبد اللّه أحمد بن فرج بن حريز (جرير) الأيادي البصري ثمّ البغدادي، الجهمي ... ترجم له في وفيات الأعيان: 1/ 81، و في سير أعلام النبلاء:11/ 169 و الكتب المذكورة في هامشه.
(2)- كلّاء- بالفتح، ثمّ التشديد و المدّ-: محلّة مشهورة و سوق بالبصرة (مراصد الاطلاع: 3/ 1173).