اللّه تبارك و تعالى منها ملكا، يدعى «القويّ» (1) راحته أكبر من سبع سماوات، و سبع أرضين (في موضع كلّ ذرة من جسده ألف شعرة) (2) في كلّ شعرة ألف لسان، ينطق كلّ لسان بقوّة (3) الثقلين، يستغفرون لقارئها، و يضاعف الربّ تعالى استغفار [هم] ألفي سنة، ألف مرّة. (4)
2- و منه: و بهذا الإسناد، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام):من قرأ «إنّا أنزلناه» في حرم اللّه عزّ و جلّ ألف مرّة، كتب اللّه عزّ و جلّ له أجر كلّ حجّة أو عمرة كانت أو تكون؛ و من قرأها في موقف عرفة مائة مرّة، كان له أجر المجاهدين إلى يوم القيامة؛ و من قرأها في مسجد منى سبعين مرّة، كان له أجر كلّ صدقة تصدّق بها، أو يتصدّق بها إلى يوم القيامة؛ و من قرأها في جوف الكعبة، كان له اجور الصدّيقين و الشهداء إلى يوم القيامة؛ و من قرأها في مسجد منى سبعين مرّة، كان له أجر كلّ صدقة تصدّق بها، أو يتصدّق بها إلى يوم القيامة؛ و من قرأها في جوف الكعبة، كان له اجور الصدّيقين و الشهداء إلى يوم القيامة؛ و من قرأها في مسجد المدينة عند قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) احدى و عشرين مرّة، كان له اجور أهل الجنّة إلى يوم القيامة، و كتب له مثل أجر النبيّين. (5) الجواد (عليه السلام)
3- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): إنّي قد لزمني دين فادح.فكتب (عليه السلام): أكثر من الاستغفار، و رطّب لسانك بقراءة «إنّا أنزلناه». (6)
(1)- «العويّ» م، «الكلوسي العوي» خ ل.4/ 362 ح 144 عن الجنّة الواقية: 587.
(5)- 118 ح 15.يأتي في باب كتبه (عليه السلام) ص 318 ح 2.