مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 184 من 736

[صفحة 184]

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فاللّه عزّ و جلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه!؟ هذا مستحيل في العقول... الخبر. (1)

34- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم

وَ النَّجْمِ إِذا هَوى: 1

تأتي في باب أنّه لا يجوز الحلف... ص 488 ح 1.

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ: 32 الأخبار: الأئمة: الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)

1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني، قال: حدّثني أبو جعفر (صلوات اللّه عليه) قال: سمعت أبي يقول:

سمعت أبي موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد (2) على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلمّا سلّم و جلس، تلا هذه الآية: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ (3) ثمّ أمسك؛ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أسكتك؟ قال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ فقال: نعم يا عمرو؛

أ- أكبر الكبائر الإشراك باللّه، يقول اللّه:

مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (4).

(1)- 2/ 245، عنه البحار: 50/ 80، و حلية الأبرار: 2/ 437. و تمام الخبر يأتي في أبواب احتجاجاته (عليه السلام).
(2)- قال في سير أعلام النبلاء: 6/ 104: هو عمرو بن عبيد الزاهد العابد القدري، كبير المعتزلة، و أوّلهم، أبو عثمان البصري، قال: قال الخطيب: مات بطريق مكّة سنة ثلاث، و قيل: سنة أربع و أربعين و مائة، و ذكر في هامشه الكتب الّتي ترجمت له.
(3)- النجم أعلاه، و الشورى: 37، و فيها «و الّذين يجتنبون ...».
(4)- المائدة: 72، و في الأصل: «و من» بدل «من». تقدّمت الاشارة إليها و كذا الآيات التالية في باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة ... من ص 163- 210.
التالي صفحة 184 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...