وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فاللّه عزّ و جلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه!؟ هذا مستحيل في العقول... الخبر. (1)
34- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجموَ النَّجْمِ إِذا هَوى: 1
تأتي في باب أنّه لا يجوز الحلف... ص 488 ح 1.
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ: 32 الأخبار: الأئمة: الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني، قال: حدّثني أبو جعفر (صلوات اللّه عليه) قال: سمعت أبي يقول:سمعت أبي موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد (2) على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلمّا سلّم و جلس، تلا هذه الآية: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ (3) ثمّ أمسك؛ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أسكتك؟ قال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ فقال: نعم يا عمرو؛
أ- أكبر الكبائر الإشراك باللّه، يقول اللّه:
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (4).
(1)- 2/ 245، عنه البحار: 50/ 80، و حلية الأبرار: 2/ 437. و تمام الخبر يأتي في أبواب احتجاجاته (عليه السلام).