فقال (عليه السلام): كتاب اللّه أصدق من هذا الحديث، يقول اللّه في كتابه: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ فقد أخذ اللّه ميثاق النبيّين؛
فكيف يمكن أن يبدّل ميثاقه، و كلّ الأنبياء (عليهم السلام) لم يشركوا باللّه طرفة عين؛
فكيف يبعث بالنبوّة من أشرك، و كان أكثر أيّامه مع الشرك باللّه؟! و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «نبّئت و آدم بين الروح و الجسد». (1)
24- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فاطروَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ: 24 تأتي في سورة القدر، ص 198 ح 6.
25- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة يسوَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى: 20 تأتي في باب حفظه (عليه السلام) لحرمة و مقام خلّص الشيعة ص 513 ح 1.
26- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الزمراللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: 42 الجواد، عن الحسن (عليهما السلام)
1- تفسير القمّي: قال: حدّثني أبي، عن أبي هاشم داود (2) بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في المسجد و عنده الحسن ولده، و أمير المؤمنين متّكئ على يد سلمان، فأقبل رجل حسن اللّباس فسلّم على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فردّ عليه مثل سلامه و جلس، فقال: