... فقال يحيى بن أكثم: و قد روي أيضا أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«ما احتبس عنّي الوحي قطّ إلّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب».
فقال (عليه السلام): و هذا محال أيضا، لأنّه لا يجوز أن يشكّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في نبوّته؛ قال اللّه تعالى: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ.
فكيف يمكن أن تنتقل النبوّة ممّن اصطفاه اللّه تعالى إلى من أشرك به الخبر. (1)
19- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النورلُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ: 23 تأتي في سورة النجم، الآية: 32، ص 185 ح 1. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ: 55 تأتي في سورة القدر، ص 206 ح 9.
20- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الفرقانإِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا: 44
1- رجال الكشّي: محمّد بن الحسن البراثي، قال: حدّثني أبو عليّ، قال:حدّثني محمّد بن رجاء الحنّاط، عن محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) أنّه قال:
الواقفة هم حمير الشيعة؛ ثمّ تلا هذه الآية: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. (2) وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً* يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً: 68 و 69 وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ: 72 الآيات الثلاثة تأتي في سورة النجم، الآية: 32، ص 185 و ص 186 ح 1.
(1)- 2/ 248.