يا أبا جعفر، بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير، و إنّما ذلك من بخل بهم لئلّا ينال منك أحد خيرا، فأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك و مخرجك إلّا من الباب الكبير؛ و إذا ركبت فليكن معك ذهب و فضّة، ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته؛ و من سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا و الكثير إليك؛ و من سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة و عشرين دينارا و الكثير إليك؛
إنّي إنّما اريد بذلك أن يرفعك اللّه، فأنفق و لا تخش من ذي العرش إقتارا.
عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا، عن العطار، عن ابن عيسى (مثله). (1)
7- باب أنّ عنده (عليه السلام) سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و آثارهالأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)
1- الخرائج و الجرائح: تقدّم الحديث في باب معجزاته (عليه السلام) ص 87 ح 12، و فيه: عندي سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور معنا حيث درنا، و هو مع كلّ إمام.قلت لأبي جعفر (عليه السلام): تنظر في كتب أبيك؟ فقال: نعم.
فقلت: سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه؟
فقال: قد كان في موضع كذا و كذا؛
فأتى ذلك الموضع مسافر و محمّد بن عليّ، ثمّ سكت. (2)
(1)- 4/ 43 ح 5، 2/ 7 ح 20، عنهما حلية الأبرار: 2/ 316.و أخرجه في البحار: 50/ 102 ح 16، و ج 96/ 121 ح 24، و الوسائل: 6/ 324 ح 1 عن العيون.
(2)- 180 ح 19، عنه البحار: 26/ 220 ح 43.