إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث عيسى بن مريم رسولا نبيّا، صاحب شريعة مبتداة في أصغر من السنّ الّذي فيه أبو جعفر.
الجواد (عليه السلام):
4- الخرائج و الجرائح: روى أبو سليمان، عن عليّ بن أسباط، قال:خرج عليّ أبو جعفر (عليه السلام) فجعلت أنظر إليه، و إلى رأسه و رجليه، لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فلمّا جلس قال:
يا عليّ إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ في النبوّة، قال اللّه تعالى: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (1)... الخبر. (2)
5- تفسير القمّيّ: يأتي في باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة يوسف ص 174 ح 1 و فيه: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): يا سيّدي إنّ الناس ينكرون عليك حداثة سنّك!قال (عليه السلام): و ما ينكرون عليّ من ذلك؟ فو اللّه لقد قال اللّه لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله):
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (3) فما اتّبعه غير عليّ (عليه السلام) و كان ابن تسع سنين، و أنا ابن تسع سنين.
6- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن سيف، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال:قلت له: إنّهم يقولون في حداثة سنّك!
فقال (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود أن يستخلف سليمان و هو صبيّ يرعى الغنم، فأنكر ذلك عبّاد بني إسرائيل و علماؤهم؛
فأوحى اللّه إلى داود (عليه السلام) أن خذ عصا المتكلّمين، و عصا سليمان، و اجعلهما في بيت، و اختم عليها بخواتيم القوم، فإذا كان من الغد، فمن كانت عصاه قد أورقت و أثمرت فهو الخليفة.
(1)- مريم: 12. تأتي في ص 175.