و صلّى بنا في موضع القبلة سواء (1)؛ و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق؛
فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها.
المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي هاشم الجعفري (مثله). (2)
2- باب معجزته (عليه السلام) بوضع يده على المنبر فأورقت كل شجرة من فروعهاسواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحّتها، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون، بل قام في مثل ما قمنا عليه، و لم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر، أو كان الموضع الذي قام (عليه السلام) عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين. قال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الأطراف. و قيل: سواء أي صلاة المغرب لاستوائها في المسافر و المقيم.
(2)- 1/ 497 ح 10، 3/ 501.و أخرجه في مدينة المعاجز: 529 ح 46 عن المناقب.
أقول: قال في المناقب: قال الشيخ المفيد (ره): و قد أكلت من ثمرها، و كان لا عجم له.
و قال في نور الأبصار- في ذيل الحديث-: و كان ما هو أغرب من ذلك و هو أنّ نبق هذه الشجرة لم يكن له عجم، فزاد تعجّبهم من ذلك، و هذا من بعض كراماته الجليلة و مناقبه الجميلة.