قال عليّ بن حديد: فصرت بها إلى إخواني و أصحابي ففرّقتها عليهم، فطلعت و اللّه بإزاء ما اخذ منّا سواء.
الخرائج و الجرائح: روى أبو سعيد سهل بن زياد، عن ابن حديد (مثله).
الصراط المستقيم: عن ابن حديد (مثله). (1)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن ابن اورمة، قال:حملت امرأة معي (2) شيئا من حليّ و شيئا من دراهم، و شيئا من ثياب؛
فتوهّمت أنّ ذلك كلّه لها، و لم أسألها أنّ لغيرها في ذلك شيء (3)، فحملت ذلك إلى المدينة مع بضاعات لأصحابنا [فوجّهت ذلك كلّه إليه]. و كتبت في الكتاب أنّي قد بعثت إليك من قبل فلانة كذا، و من قبل فلان كذا و من قبل فلان و فلان بكذا.
فخرج في التوقيع: «قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك، و رضي اللّه عنك، و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة».
فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه، و أنّه قد عمل عليّ دونه لأنّي كنت في نفسي على يقين أنّ الّذي دفعت إليّ المرأة كان كلّه لها، و هي مرأة واحدة، فلمّا رأيت [في التوقيع] امرأتين اتّهمت موصل كتابي.
فلمّا انصرفت إلى البلاد، جاءتني المرأة، فقالت: هل أوصلت بضاعتي؟
فقلت: نعم. قالت: و بضاعة فلانة؟ قلت: و كان فيها لغيرك شيء؟
قالت: نعم، كان لي فيها كذا، و لاختي فلانة كذا. قلت: بلى أوصلت ذلك، و زال ما كان عندي. (4)
(1)- 302، 2/ 668 ح 11، 201 ح 15. و أخرجه في البحار: 50/ 44 ح 13 عن الخرائج، و في اثبات الهداة: 6/ 204 ح 76 عن الصراط المستقيم.