مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 13 من 736

[صفحة 13]
1- أبواب نسبه و أحوال امّه، و مولده (عليه السلام)
1- باب نسبه (عليه السلام)

الأخبار: الأئمّة:

الرضا (عليه السلام)

1- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عليّ بن محمّد القاشانيّ جميعا، عن زكريّا بن يحيى بن النعمان الصيرفيّ، قال:

سمعت عليّ بن جعفر يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين، فقال: و اللّه لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا (عليه السلام).

فقال له الحسن: إي و اللّه جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته.

فقال عليّ بن جعفر: إي و اللّه و نحن عمومته بغينا عليه.

فقال له الحسن: جعلت فداك، كيف صنعتم، فإنّي لم احضركم؟ قال: قال له إخوته و نحن أيضا: ما كان فينا إمام قطّ حائل اللّون، فقال لهم الرضا (عليه السلام): هو ابني قالوا: فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد قضى بالقافة، فبيننا و بينك القافة. قال:

ابعثوا أنتم إليهم فأمّا أنا فلا، و لا تعلموهم لما دعوتموهم و لتكونوا في بيوتكم.

فلمّا جاءوا أقعدونا في البستان، و اصطفّ عمومته و إخوته و أخواته و أخذوا الرضا (عليه السلام) و ألبسوه جبّة صوف و قلنسوة منها، و وضعوا على عنقه مسحاة و قالوا له:

ادخل البستان كأنّك تعمل فيه. ثمّ جاءوا بأبي جعفر (عليه السلام)، فقالوا: ألحقوا هذا الغلام بأبيه، فقالوا: ليس له هاهنا أب و لكن هذا عمّ أبيه، و هذا عمّ أبيه، و هذا عمّه، و هذه عمّته، و إن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان، فإنّ قدميه و قدميه واحدة. فلمّا رجع أبو الحسن (عليه السلام)، قالوا: هذا أبوه. قال عليّ بن جعفر: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر (عليه السلام)، ثمّ قلت له: أشهد أنّك إمامي عند اللّه، فبكى الرضا (عليه السلام)، ثمّ قال: يا عمّ! أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بأبي ابن خيرة الإماء، ابن النوبيّة الطيّبة الفم المنتجبة

التالي صفحة 13 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...