كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن الوشّاء (مثله). (1)
53- عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفيّ، فقال له: جعلت فداك، إنّي اريد الخروج إلى الأعوض. (2)فقال: حيثما ظفرت بالعافية فالزمه. فلم يقنعه ذلك.
فخرج يريد الأعوض فقطع عليه الطريق و اخذ كلّ شيء كان معه من المال. (3)
54- غيبة الطوسيّ: جعفر بن محمّد بن مالك، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و هو من آل مهران، و كانوا يقولون بالوقف، و كان على رأيهم، فكاتب أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، و تعنّت في المسائل.فقال: كتبت إليه كتابا، و أضمرت في نفسي أنّي متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن، و هي: قوله تعالى: «أ فأنت تسمع الصمّ أو تهدي العمي». (4) و قوله: «فمن يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإسلام» (5). و قوله: «إنّك لا تهدي من أحببت و لكنّ اللّه يهدي من يشاء» (6). قال أحمد: فأجابني عن كتابي، و كتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها و لم أذكرها في كتابي إليه، فلمّا وصل الجواب نسيت ما كنت
(1)- 2/ 229 ح 2، و الكشف: 2/ 301 (باختلاف)، عنهما البحار: 49/ 44 ح 38.أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 91 ح 93، و مدينة المعاجز: 490 ح 91 عن العيون. تقدم نحوه في ح 15 و يأتي نحوه صدر ح 89.
(2)- «العريض» ب، و هو واد بالمدينة. و الأعوض- بالضاد المعجمة-: شعب لهذيل بتهامة و لا يبعد أن يكون تصحيف الأعوص- بالصاد المهملة- و هو موضع قرب المدينة. راجع معجم البلدان:1/ 223 و ج 4/ 114.
(3)- 2/ 229 ح 1، عنه البحار: 49/ 45 ح 39، و إثبات الهداة: 6/ 91 ح 94، و مدينة المعاجز: 491 ح 95.