كنت عند العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) جالسا، فدخل عليه ابنه الرضا (عليه السلام) فقال: يا عليّ هذا سيّد ولدي، و قد نحلته كنيتي (1).
أقول: سيأتي أمثاله في أبواب النصوص على إمامته على الخصوص، إن شاء اللّه تعالى.
الأقوال:
3- كشف الغمّة: نقلا عن ابن طلحة: و كنيته «أبو الحسن» (2).استدراك
(1) مقاتل الطالبيّين: يكنّى: أبا الحسن، و قيل: يكنّى: أبا بكر.قال أبو الفرج: حدّثني الحسن بن عليّ الخفّاف، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا أبو الصلت الهرويّ، قال: سألني المأمون يوما عن مسألة، فقلت: قال فيه أبو بكر كذا و كذا. فقال: من هو أبو بكر، أبو بكرنا أو أبو بكر العامّة؟ قلت: أبو بكرنا. قال عيسى: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟
فقال: عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) كان يكنّى بها. (6)
(1)- يأتي بكامل تخريجاته في ص 40 ح 10.