وجهي، ثمّ قال: كم أتى لك؟ فقلت: جعلت فداك، كذا و كذا. قال: فأنا أكبر منك، قد أتى عليّ اثنتان و أربعون سنة.
فقلت: جعلت فداك، قد و اللّه أردت أن أسألك عن هذا، فقال: قد أخبرتك. (1)
41- و منه: الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، عن فيض بن مالك، قال: حدّثني زرقان المدائنيّ (2) بأنّه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، يريد أن يسأله عن عبد اللّه بن جعفر قال: فأخذ بيدي فوضعها على صدره قبل أن أذكر له شيئا ممّا أردت، ثمّ قال لي: يا محمّد بن آدم، إنّ عبد اللّه لم يكن إماما.فأخبرني بما أردت أن أسأله [عنه] قبل أن أسأله.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن زرقان (مثله). (3)
42- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، قال:سمعت هشام العبّاسي يقول: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله أن يعوّذني لصداع أصابني، و أن يهب لي ثوبين من ثيابه احرم فيهما.
فلمّا دخلت، سألت عن مسائلي، فأجابني و نسيت حوائجي، فلمّا قمت لأخرج و أردت أن اودّعه، قال لي: اجلس. فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي و عوّذني، ثمّ دعا بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ، و قال لي: أحرم فيهما. قال العبّاسيّ: و طلبت بمكّة ثوبين سعيديّين اهديهما (4) لابنيّ، فلم اصب بمكّة منها شيئا على [نحو] ما أردت، فمررت بالمدينة في منصرفي، فدخلت على أبي الحسن
(1)- 2/ 220 ح 34، عنه البحار: 49/ 40 ح 26، و إثبات الهداة: 6/ 80 ح 71، و مدينة المعاجز: