قال عبد الرحمن بن أبي نجران: فعددنا الشهور من الوقت الّذي قال، فوهب اللّه له أبا جعفر (عليه السلام) في أقلّ من سنة. قال: و كان الحسين بن قياما هذا واقفا في الطواف، فنظر إليه أبو الحسن الأوّل (عليه السلام)، فقال له: «ما لك؟ حيّرك اللّه تعالى» فوقف عليه بعد الدعوة. (1)
28- و منه: أبي، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران (2)، قال: رأيت الرضا (عليه السلام) و قد نظر إلى هرثمة بالمدينة، فقال:كأنّي به و قد حمل إلى مرو (3)، فضربت عنقه، فكان كما قال.
المناقب لابن شهر اشوب: عن موسى (مثله).
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ عن موسى (مثله). (4)
(1)- 2/ 209 ح 13، عنه إعلام الورى: 323، و البحار: 49/ 34 ح 13، و ص 272 ح 18، و حلية الأبرار: 2/ 432. رواه في دلائل الإمامة: 189 بإسناده عن الحميريّ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن يسار الواسطي، عن ابن قياما، عنه مدينة المعاجز: 477 ح 28، و عن العيون. تقدّم مثله في ح 14. و يأتي في ص 442 ح 1. و تقدّم دعاء الكاظم (عليه السلام) على الحسين بن قياما في عوالم الكاظم: 21/ 167 ح 1، و ص 168 ح 2.موسى بن مهران من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و عنه في رجال السيّد الخوئي: 19/ 95. و في م «هارون» و لم يعدّ في كتب الرجال من أصحاب الرضا (عليه السلام).
(3)- «هارون» ب، ع و هو خطأ، حيث أنّ المأمون هو الّذي قتل هرثمة بن أعين في مرو سنة مائتين من الهجرة. راجع الكامل لابن الأثير: 6/ 314، و العبر: 1/ 259.