كنت عند الرضا (عليه السلام) و بي عطش شديد، فكرهت أن أستسقي.
فدعا بماء و ذاقه، و ناولني، فقال: يا محمّد، اشرب فإنّه بارد. فشربت.
بصائر الدرجات: ابن عيسى (مثله). (3)
21- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن محمّد العطّار، عن الأشعريّ، عن محمّد بن حسّان الرازيّ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن هارون بن الحارث، عن محمّد بن داود، قال: كنت أنا و أخي عند الرضا (عليه السلام)، فأتاه من أخبره أنّه قد ربط ذقن محمّد بن جعفر. فمضى أبو الحسن (عليه السلام) و مضينا معه و إذا لحياه قد ربطا، و إذا إسحاق بن جعفر و ولده و جماعة آل أبي طالب (عليهم السلام) يبكون.فجلس أبو الحسن (عليه السلام) عند رأسه، و نظر في وجهه فتبسّم، فنقم (4) من كان في المجلس عليه، فقال بعضهم: إنّما تبسّم شامتا بعمّه. قال: و خرج ليصلّي في المسجد، فقلنا له: جعلنا فداك، قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسّمت.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): إنّما تعجّبت من بكاء إسحاق! و هو و اللّه يموت قبله، و يبكيه محمّد! قال: فبرأ محمّد، و مات إسحاق.
(1)- «علان» م، راجع رجال السيّد الخوئيّ: 15/ 254.