فحدّث بذلك [عليّ بن الحسين] إخوانه بمكّة، ثمّ مات بالخزيميّة (1) في المنصرف من سنته، و هذا في سنة تسع و عشرين و مائتين- (رحمه اللّه)- فقال: و قد نعى إليّ نفسي. (2)
10- و منه: محمّد بن مسعود، عن محمّد بن نصير، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: كتب إليه عليّ بن الحسين بن عبد اللّه يسأله الدعاء في زيادة عمره، حتّى يرى ما يحبّ.فكتب إليه في جوابه: تصير إلى رحمة اللّه خير لك.
فتوفّي الرجل بالخزيميّة. (3)
11- و منه: وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار بخطّه، حدّثني الحسن بن أحمد المالكيّ، عن عبد اللّه بن طاوس، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر (صلوات اللّه و سلامه عليهما)؟قال: نعم سمّه في ثلاثين رطبة. قلت له: فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدّث. قلت: و من المحدّث؟ قال: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو مع الأئمّة (عليهم السلام) و ليس كلّما طلب وجد. ثمّ قال: إنّك ستعمّر. فعاش مائة سنة. (4)
(1)- الخزيميّة- بضمّ أوّله و فتح ثانيه-: تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم: و هو منزل من منازل الحاجّ، بعد الثعلبيّة من الكوفة و قبل الأجفر، و بين خزيمة و الثعلبيّة اثنان و ثلاثون ميلا (معجم البلدان: 2/ 370).