مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · صفحة 552 من 623

[صفحة 552]

و لمّا خرج أبو الحسين محمّد بن [أحمد بن] زياد العلويّ- (رحمه اللّه)- و بايع له عشرون ألف رجل بنيسابور أخذه الخليفة بها، و أنفذه إلى بخارى، فدخل حمويه و رفع قيده، و قال لأمير خراسان:

هؤلاء أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هم جياع، فيجب أن تكفيهم حتّى لا يخرجوا (1) إلى طلب معاش. فأخرج له رسما في كلّ شهر، و أطلق عنه و ردّه إلى نيسابور.

فصار ذلك سببا لما جعل لأهل الشرف ببخارى من الرسم، و ذلك ببركة هذا المشهد- على ساكنه السلام-. (2)

7- باب نادر، في إشارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى زيارته في النوم

الأخبار: الكتب:

1- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن محمّد بن يحيى المعاذيّ النيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ البصريّ المعدّل، قال:

رأى رجل من الصّالحين فيما يرى النائم، الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له:

يا رسول اللّه من أزور من أولادك؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله):

إنّ من أولادي من أتاني مسموما، و إنّ من أولادي من أتاني مقتولا. قال: فقلت له: فمن أزور منهم يا رسول اللّه، مع تشتّت أماكنهم- أو قال:

مشاهدهم-؟ قال: من هو أقرب منك- يعني بالمجاورة- و هو مدفون بأرض الغربة. قال: فقلت: يا رسول اللّه تعني الرضا (عليه السلام)؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): قل:

(1)- «يحوجوا» ب، ع.
(2)- 2/ 286 ح 12، عنه البحار: 49/ 334 ح 13، و إثبات الهداة: 6/ 113 ح 115.

و رواه الحموينيّ في فرائد السمطين: 2/ 219 ح 495 بإسناد آخر إلى حاجب حمويه بن عليّ، باختصار.

التالي صفحة 552 من 623 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...