يا بن الثمانية الأئمّة غرّبوا * * * و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا (1) إنّ المشارق و المغارب أنتم * * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا (2)
(4) نهاية الإرب: قال إبراهيم بن إسماعيل في عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام):إنّ الرزيّة يا بن موسى لم تدع * * * في العين بعدك للمصائب مدمعا و الصبر يحمد في المواطن كلّها * * * و الصبر أن نبكي عليك و نجزعا (3)
(5) مناقب ابن شهر اشوب: قال ابن حمّاد:ساقها شوقي إلى طوس * * * و من تحويه طوس مشهد فيه الرضا * * * العالم و الحبر النفيس ذاك بحر العلم * * * و الحكمة إن قاس مقيس ذاك نور اللّه لا يطفى * * * له قطّ طميس و قال الأديب:
تجوز زيارة قبر ابن حرب * * * و تربة حفص و يحيى بن يحيى فلم لا تجوز زيارة قبر * * * الإمام عليّ بن موسى الرضا سليل البتول و سبط الرسول * * * و نجل أبي الحسن المرتضى (4)
(6) كشف الغمّة: و المنّة للّه تعالى، فهو الّذي أمدّ بالتوفيق، و هدى إلى الطريق، و لا منّة عليهم (عليهم السلام)، فإنّ الواجب على العبد مدح سيّده، و وصف فخاره و سؤدده، و الذبّ عنه بلسانه و يده.أي الذين سيولدون و تشرق أنوارهم.
(2)- 50، عنه البحار: 49/ 325 ح 7.