مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · صفحة 459 من 623

[صفحة 459]

أبو محمّد هارون بن موسى، عن محمّد بن همام، عن الحسين بن أحمد المالكي قال: قلت لأحمد بن مليك (1) الكرخي:

أخبرني عمّا يقال في محمّد بن سنان من أمر الغلوّ. فقال:

معاذ اللّه هو- و اللّه- علّمني الطهور و حبس العيال، و كان متقشّفا (2) متعبّدا. (3)

12- باب حال أبي الهذيل العلّاف (4)

الأخبار: الأصحاب:

1- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن أبي علي المحمودي، عن أبيه، قال:

قلت لأبي الهذيل العلّاف: إنّي أتيتك سائلا.

فقال أبو الهذيل: سل، و أسأل اللّه العصمة و التوفيق.

فقال أبي: أ ليس من دينك أنّ العصمة و التوفيق لا يكونان من اللّه لك إلّا بعمل تستحقّه به؟ قال أبو الهذيل: نعم. قال: فما معنى دعائك اعمل و خذ (5).

(1)- «هليل» م.
(2)- «بيان: قال الجوهري: المتقشّف الذي يتبلّغ بالقوت و المرقع» منه ره.
(3)- 12، عنه البحار: 49/ 276 ح 28.
(4) هو محمّد بن الهذيل بن عبد اللّه بن مكحول العبدي المعروف ب «أبي الهذيل العلّاف» كان شيخ البصريين في الاعتزال و من أكبر علمائهم، و له مناظرات كثيرة، و العجب من المصنّف أنّه عدّ أبو الهذيل هذا في باب الممدوحين، و يونس بن عبد الرحمن في باب المذمومين!! تجد ترجمته و بعض أحواله في روضات الجنّات: 7/ 273، الكنى و الألقاب: 1/ 170، أمالي المرتضى: 1/ 178، طبقات المعتزلة: 44، تاريخ بغداد: 3/ 366، فهرست ابن النديم:
203، وفيات الأعيان: 4/ 265، لسان الميزان: 5/ 413، العبر: 1/ 422، سير أعلام النبلاء: 10/ 452، النجوم الزاهرة: 2/ 248، نكت الهميان: 277، مروج الذهب: 2/ 289، شذرات الذهب: 2/ 85، ريحانة الأدب: 7/ 301 و غيرها.
(5)- «فما معنى دعائي أعمل و آخذ» م.
التالي صفحة 459 من 623 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...