الكتب:
1- كشف الغمّة: قال الآبي في كتاب نثر الدّر: دخل على الرضا (عليه السلام) بخراسان قوم من الصوفيّة، فقالوا له: إنّ أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولّاه اللّه تعالى من الأمر، فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تأمّوا الناس، و نظر فيكم أهل البيت، فرآك أولى الناس بالناس، فرأى أن يردّ هذا الأمر إليك، و الامّة تحتاج إلى من يأكل الجشب و يلبس الخشن، و يركب الحمار، و يعود المريض.قال: و كان الرضا (عليه السلام) متّكئا فاستوى جالسا، ثمّ قال:
كان يوسف (عليه السلام) نبيّا، يلبس أقبية الديباج المزرّرة بالذهب، و يجلس على متّكآت آل فرعون، و يحكم، إنّما يراد من الإمام: قسطه و عدله، إذا قال صدق، و إذا حكم عدل، و إذا وعد أنجز، إنّ اللّه لم يحرّم لبوسا و لا مطعما، و تلا:
«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» (1). (2)
5- باب حال جماعة اخرىالأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام)
1- قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطيّ، قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام):يا بن رسول اللّه، أتلبس مثل هذا؟ فقال له: «من حرّم زينة اللّه التي أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق»! و أخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 397 عن بعض المصادر أعلاه.