و دخل عبد اللّه بن مطرف بن ماهان على المأمون يوما و عنده علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، فقال له المأمون: ما تقول في أهل البيت؟ فقال عبد اللّه: ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة، و غرست بماء الوحي، هل ينفح منها إلّا مسك الهدى، و عنبر التقى؟ قال: فدعا المأمون بحقّة فيها لؤلؤ فحشا فاه. (1) استدراك
5- باب سائر ما قيل في مدحه (عليه السلام)يا بن من تؤثر المكارم عنه * * * و معالي الآداب تمتار منه من سمّي الرضا علي بن موسى * * * رضي اللّه عن أبيه و عنه و له أيضا: و سمّي الرضا عليّ بن موسى * * * لك فعل يرضى صديقك عنكا (2)
(2) و فيه: قال عبد اللّه بن المبارك:هذا عليّ و الهدى يقوده * * * من خير فتيان قريش عوده (3)
(3) و فيه: قال البحري:ذكروا بطلعتك النبيّ فهلّلوا * * * لمّا طلعت من الصفوف و كبّروا حتّى انتهيت إلى المصلّى لابسا * * * نور الهدى يبدو عليك فيظهر و مشيت مشية خاشع متواضع * * * للّه لا يزهى و لا يتكبّر و لو أنّ مشتاقا تكلّف غير ما * * * في وسعه لمشى إليك المنبر (4)
(1)- 2/ 144 ذح 10، عنه البحار: 49/ 237 ذح 5. و رواه الطبري في بشارة المصطفى: 80 بإسناده إلى الشيخ الصدوق.