استدراك
(1) مقصد الراغب: قال إسماعيل بن عليّ الدعبلي: حدّثني أبي، قال:رأيت أخي دعبل بن عليّ في المنام فسألته، ما فعل اللّه بك؟ قال: غفر لي. قلت: بما ذا؟ قال: بقولي في أهل البيت:
أحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكم * * * و أهجر فيكم زوجتي و بناتي و أكتم (1)حبّيكم مخافة كاشح * * * عنيف لأهل الحقّ غير موات لقد خفت في الدنيا و أيّام سعيها * * * و إنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي (2) الأقوال:
(2) الفصول المهمّة، و نور الأبصار: و قالا: شاعره دعبل الخزاعي. (3)الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: أحمد بن يحيى المكتّب، عن أحمد بن محمّد الورّاق، عن عليّ بن هارون الحميري، عن عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، قال:إنّ المأمون لمّا جعل عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) وليّ عهده، و إنّ الشعراء قصدوا المأمون و وصلهم بأموال جمّة حين مدحوا الرضا (عليه السلام) و صوّبوا رأي المأمون في الأشعار، دون أبي نؤاس فإنّه لم يقصده و لم يمدحه، و دخل على المأمون فقال له:
(1)- «و أكرم» المصدر، و ما أثبتاه هو الصحيح.9/ 279 و المصادر المذكورة في هامشه.