يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فإنّ هذا الأمر لا يتمّ. ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا، حتّى قدم الجلودي، فلقيه فهزمه، ثمّ استأمن إليه، فلبس السواد، و صعد المنبر، فخلع نفسه و قال: «إنّ هذا الأمر للمأمون، و ليس لي فيه حقّ». ثمّ اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ مرسلا (مثله)، و فيه: فمات بمرو. (1)
2- باب حال عمّه إسحاقالأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن عمّه، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن الحسن بن عليّ الحذّاء قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن جعفر، قال:مرض أبي مرضا شديدا، فأتاه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) يعوده، و عمّي إسحاق جالس يبكي، قد جزع عليه جزعا شديدا. قال يحيى: فالتفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فقال: ممّا يبكي عمّك؟ قلت: يخاف عليه ما ترى. قال: فالتفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فقال:
لا تغتمّن، فإنّ إسحاق سيموت قبله. قال يحيى: فبرأ أبي محمّد، و مات إسحاق.
مناقب ابن شهر اشوب: مرسلا (مثله). (2)
(1)- تقدّم في ص 80 ح 23.