تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث عنده إلّا قليلا، حتّى تلد منه غلاما يدين له شرق الأرض و غربها. قال: فأتيته بها، فلم تلبث عنده إلّا قليلا، حتّى ولدت [له] عليّا (عليه السلام).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن هشام بن أحمر (مثله).
الخرائج و الجرائح: عن هشام بن الأحمر (مثله). (1) الأقوال:
4- الكافي: و امّه، أمّ ولد، يقال لها: «أمّ البنين». (2)و يقال: «شقراء النوبيّة»، و تسمّى «أروى»، و «أمّ البنين». (3)
(1)- 1/ 17 ح 4، الإرشاد: 345، الخرائج: 653 ح 6، عنها البحار: 49/ 7 ح 11.رواه في الكافي: 1/ 486 ح 1، و في دلائل الإمامة: 175، و في بشارة المصطفى: 215 بأسانيدهم إلى هشام. و أورده في إثبات الوصية: 195 و عيون المعجزات: 106، و مناقب ابن شهرآشوب: 3/ 471، و في كشف الغمّة: 2/ 272. و أخرجه في مدينة المعاجز: 461 عن الدلائل و الخرائج، و في ص 472 عن الكافي و العيون، و في إثبات الهداة: 6/ 12 ح 23، و حلية الأبرار: 2/ 296 عن العيون. و روى الشيخ الطوسيّ في أماليه: 2/ 331، و الطبرسيّ في إعلام الورى: 309 بإسنادهما إلى هشام بن أحمر مثل هذا الخبر، إلّا أنّ فيه: «أنّ أبا عبد اللّه الصادق (عليه السلام) هو الّذي اشترى هذه الجارية، و أنّها ولدت له الإمام الكاظم (عليه السلام).
أخرجه في البحار: 48/ 8 و 9 ح 11 و 12 عن إعلام الورى، و أمالي الطوسيّ، و إرشاد المفيد، و في إثبات الهداة: 5/ 371 عن الأمالي و إعلام الورى.
راجع عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) باب حال أمّة (عليه السلام) ح 2، مع كامل تخريجاته.
(2)- 1/ 486، عنه البحار: 49/ 2 ذح 2. الهداية الكبرى: 279، و إرشاد المفيد: 341، و المستجاد من كتاب الإرشاد: 446 (مثله).