الزمان [الأوّل] (1) إلى وقته و عصره. و كان المأمون يمتحنه (2) بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه، و كان كلامه كلّه و جوابه و تمثّله انتزاعات من القرآن (3)، و كان يختمه في كلّ ثلاثة، و يقول: لو أردت أن أختمه في أقلّ (4) من ثلاثة لختمته، و لكنّي ما مررت بآية قطّ إلّا فكّرت فيها، و في أيّ شيء انزلت و في أيّ وقت، فلذلك صرت أختم في كلّ ثلاثة أيّام. (5)
4- غيبة الطوسيّ: الحميريّ، عن اليقطينيّ، قال:لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، جمعت من مسائله ممّا سئل عنه و أجاب عنه خمسة عشر ألف مسألة. (6)
5- المناقب لابن شهر اشوب: «الجلاء و الشفاء» قال محمّد بن عيسى اليقطينيّ:لمّا اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جمعت من مسائله ممّا سئل عنه و أجاب فيه ثمانية عشر ألف مسألة. و قد روى عنه جماعة من المصنّفين منهم: أبو بكر الخطيب في تاريخه، و الثعلبيّ في تفسيره، و السمعانيّ في رسالته، و ابن المعتزّ في كتابه و غيرهم. (7)
6- المناقب لابن شهر اشوب: و في المحاضرات: أنّه ليس في الأرض سبعة أشراف