[و روي أنّه أتته ظبية فلاذت فيه، قال ابن حمّاد:
الّذي لاذت به الظبية * * * و القوم جلوس من أبوه المرتضى * * * يزكو و يعلو و يروس]. (1)
3- و عن الحسن (2) بن منصور، عن أخيه، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) في بيت داخل في جوف بيت ليلا، فرفع يده، فكانت كأنّ في البيت عشرة مصابيح، فاستأذن عليه رجل، فخلّى يده (3) ثمّ أذن له.كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن الحسن بن منصور (مثله). (4) استدراك
(1) دلائل الإمامة: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال:رأيت عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) و قد اجتمع إليه و إلى المأمون ولد العبّاس ليزيلوه عن ولاية العهد، و رأيته يكلّم المأمون، و يقول: يا أخي ما لي إلى هذا من حاجة، و لست متّخذ الظالمين عضدا، و إذا على كتفه الأيمن أسد، و على يساره أفعى يحملان على كلّ من حوله.
(1)- 3/ 459، عنه البحار: 49/ 60، و مدينة المعاجز: 510 ح 140.يأتي نحوه في ص 236 ح 4 عن العيون.
(2)- «الحسين» ع، ب، م. راجع رجال السيّد الخوئيّ: 5/ 142.رواه في الكافي: 1/ 487 ح 3 عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن الحسن بن منصور، عنه إثبات الهداة: 6/ 37 ح 13. أورده في ثاقب المناقب: 118 مرسلا.
أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 142 ح 159 عن كشف الغمّة. و في مدينة المعاجز: 473 ح 3 عن الكافي و المناقب و ثاقب المناقب.