أبو الحسن الرضا، سميّ عليّ و عليّ، أعطي فهم الأوّل و حلمه و نصره و ورده و دينه، و اعطي محبّة الآخر، و ورعه و صبره على ما يكره.
صاحب الألسن و اللّغات، ذو الأعلام الباقيات، مرضي الصديق و العدوّ، أفضل آل أبي طالب، محيي سنّة رسول اللّه، وليّ العهد من اللّه، غريب خراسان، بحر الجود و العلم، طود الوقار و الحلم، السيّد المعصوم، أمان أهل خراسان، الصابر على البأساء و الضرّاء، مفخر طوس، من يده كيد عيسى، مشهده مثل عصا موسى. ثمّ قال: اعلم، أنّ اللّه سمّاه في اللوح المحفوظ ب «الرضا» و أومأ به أنّه يرضى به الأعداء و الأولياء، و قد رضيت الملائكة شمائله، و أخلاقه، و أقواله، و أفعاله، و ارتضاه اللّه و رضي عنه و أرضاه. (1)
4- باب صفته (عليه السلام)الأقوال:
(1) المجدي في الأنساب: هو أسمر (2) اللون. (3)